بنــــ عالم أحلى ــــوتة

أحلى و أجمل وألذ منتدى شامل و متنوع وحصرى ومميز للبنات وبس

أهلا وسهلا بكم فى منتداكم منتدى بنــــ عالم أحلى ــــوتة
وبمناسبة أفتتاح المنتدى قررت الادارة فتح جميع أقسام المنتدى لجميع الزوار
فيمكنكم بذلك الرد على المواضيع و كذلك كتابة مواضيع جديدة
ويسعدنا ويشرفنا تسجيلكم معنا
نتمنى لكم تصفح ممتع و مشوق فى منتداكم الرائع بنـــ عالم أحلى ــــوتة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

ما رأيك فى منتدى بنـــ عالم أحلى ـــوتة ؟

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

المواضيع الأخيرة

» النسخة الاصلية لأسطوانه عدنان معلم القران
من طرف Admin الأربعاء أبريل 03, 2013 1:12 pm

» أنا شجرة Iam tree
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:55 am

» انشودة روعة لمياء و الجشع - أطفال أطفال
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:48 am

» اغنية انا اسف روعة للأطفال
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:32 am

» العطاء .. عبادة الأجر العظيم
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:50 am

» إلى المنتصرين دائما ... رغم الجراح
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:47 am

» من الذي ينتفع من القرآن؟!
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:42 am

» هل طُويت المصاحف انتظارا لرمضان القادم
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:34 am

» متلازمة الخسران !
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:26 am

» خلوة الأتقياء..
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:20 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 553 مساهمة في هذا المنتدى في 550 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمسمة فمرحباً به.


    تزكية النفس.. معناها، حكمها، الحاجة إليها

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 407
    تاريخ التسجيل : 01/08/2012

    تزكية النفس.. معناها، حكمها، الحاجة إليها

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 8:26 am



    [الإنسان يولد وينشأ وله شهوات قد تكون جامحة، وله طباع ربما تكون رديئة، وربما تسللت إلى أحواله من عادات قومه عادات ردية أو مسالك غير سوية.. ولا يقوم دين ما دامت هذه الشوائب داخل النفس الإنسانية؛ فكان لا بد من التزكية.
    ]وقد سبق أمر التزكية العلم في ثلاث من الآيات الأربعة التي ذكرت مقاصد البعثة في إشارة إلى أهمية مرحلة تطهير النفس في بناء شخصية المسلم، فعلم بلا تزكية ولا تربية يدمر صاحبه، ويدفعه إلى الكبر والفخر والتعالي والسيطرة بل وربما طلب به الدنيا فأفسد فسادا عريضا.
    معنى التزكية
    قال الشيخ الغزالي رحمه الله: التزكية هي التربية، وكل أمة لا تربى لا خير فيها.
    والتزكية في اللغة: مصدر: زكّى يزكي زكاة وهو الطهارة قال تعالى : "قد أفلح من زكاها".
    أو هي مصدر: زكي يزكو زكاء وزكاة، وهو الزيادة والنماء. ومنه قول سيدنا علي: "والعلم يزكو بالإنفاق" أي يزيد
    والتربية هي رعاية المربى والقيام عليه حتى يبلغ الكمال. ومنه قوله تعالى "الحمد لله رب العالمين" .. أي الذي يربيهم بنعمه، ويحوطهم برعايته، ويطعمهم ويكسوهم.
    وأما في الاصطلاح: فالتزكية (كما يقول الغزالي) هي تكميل النفس الإنسانية بقمع أهوائها وإطلاق خصائصها العليا.
    قال ابن كثير في معنى قوله تعالى "[قد أفلح من زكاها": من زكى نفه بطاعة الله ، وطهرها من الرذائل والأخلاق الدنيئة.
    فالتزكية تطهير للنفس من أدرانها وأوساخها الطبعية والخلقية، وتقليل قبائحها ومساويها، وزيادة ما فيها من محاشن الطبائع، ومكارم الأخلاق.
    أقسام التزكية:
    ومن التعريف السابق لمعنى التزكية والتربية يعلم أن التزكية تقوم على أمرين: تخلية وتحلية
    تخلية للنفس عن كل الذنوب والسيئات، والمعاصي والبليات، والقبائح والمسترذلات.
    ]وتحلية لها بالمكرمات، وتنمية المستحسن من الأخلاق والعادات حتى تبلغ بها النفس المطمئنة كما أشار الغزالي إلى ذلك بقوله: "جوهر عملية التزكية:الارتقاء بالنفس درجة درجة، من السيئ إلى الحسن ثم ترقيها في مراتب الحسن والصفاء حتى تبلغ أعلى المستويات الإنسانية وأسماها، فتتحول من نفس أمارة بالسوء أو لوامة إلى نفس مطمئنة راضية عن ذاتها مرضية عند مولاها وربها".
    ]التزكية لماذا؟
    إن نظرة خاطفة متعمقة لحال المسلمين اليوم يمكن من خلالها إدراك مدى الحاجة العظيمة والماسَّة إلى إعادة تربية وتزكية وبناء أنفسنا، وتأسيسها على تقوى من الله ورضوان، وأن الحاجة إلى ذلك أصبحت ـ وهي دوما ـ أشد من الحاجة إلى الطعام والشراب والكساء. وذلك لعدة أسباب ذكرها علي القرني في محاضرته بناء النفس:
    ]أولاً: كثرة الفتن والمغريات وأصناف الشهوات والشبهات؛ فحاجة المسلم الآن -لا ريب- إلى البناء أعظم من حالة أخيه أيام السلف، والجهد -بالطبع- لابد أن يكون أكبر؛ لفساد الزمان والإخوان، وضعف المعين، وقلة الناصر.
    ]ثانيًا: لكثرة حوادث النكوص على الأعقاب، والانتكاس، والارتكاس حتى بين بعض العاملين للإسلام، مما يحملنا على الخوف من أمثال تلك المصائر.
    ]ثالثًا: لأن المسؤولية ذاتية، ولأن التبعة فردية والإنسان يحاسب عن نفسه لا عن غيره فلابد من جواب واستعداد يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نفْسِهَا
    رابعًا: عدم العلم بما نحن مقبلون عليه؛ أهو الابتلاء أم التمكين؟ وفي كلا الحاليْن نحن في أَمَسِّ الحاجة إلى بناء أنفسنا لتثبت في الحالين.
    خامسًا: لأننا نريد أن نبني غيرنا، ومن عجز عن بناء نفسه فهو عن بناء غيره أعجز .
    حكم التزكية:
    اختلف حكم التزكية عند العلماء نظرا لخلافهم في الأصل عند الإنسان هل هو السلامة والمرض طارئ أم الخلل والكمال مكتسب .
    فذهب صاحب الإحياء إلى أن التزكية فرض عين على كل إنسان .. فالأصل عنده المرض واستدل بحادثة شق الصدر. بأن كل إنسان في قلبه نزغة الشيطان وأن الله استلها من صدر نبيه ولكنها بقيت عند بقية الخلق فتحتاج إلى مجاهدة لهذه النزغات بالتربية والتزكية.
    ]وقال الجمهور: بل هي فرض كفاية، والأصل في الخلق السلامة، واستدلوا بحديث "كل مولود يولد على الفطرة".
    والجمع بين القولين أن غالب النفوس ، ولو قلنا بأن الأصل فيها السلامة، إلا إنها قابلة للشهوات، مائلة إلى الملذات، نافرة عن الطاعات، مقبلة على الغفلات.. والمسلم مطالب بالبحث عن سلامة نفسه من كل هذا فلزمه أن يعمل على تزكيتها وتطهيرها .
    والذي يعيد النظر في أسباب التزكية والتربية يكاد لا يتردد في أن الحاجة إليها ربما تصل إلى حكم الواجب العيني وهو ما قال به بعض العلماء وأكدوه.
    يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر: "المؤمن العاقل لا يترك لجامها ولا يهمل مقودها، بل يرخي لها في وقت والزمام بيده فما دامت على الجادة فلا يضايقها بالتضييق عليها، فإذا رىها مالت ردها بلطف، فإن ونت وأبت فبالعنف".
    وقال أبو يزيد: ما زلت أسوق نفسي إلى الله وهي تبكي، حتى سقتها وهي تضحك.
    السعادة في التزكية:
    إن من أعظم فوائد التزكية وعواقبها على أصحابها أنها تهبهم سعادة الدنيا قبل سعادة الآخرة، قال ابن الجوزي: من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال: قال تعالى : (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً) (الجـن:16)
    وروى أحمد والحاكم في الحديث القدسي: لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل، ولأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد" "وفيه مقال".
    وقال الداراني: "من صفى صفي له، ومن كدر كدر عليه، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله.
    وكان بعض المشايخ يدور على المجالس يقول: من سره أن تدوم له العافية فليتق الله".
    وصدق الله تعالى إذ يقول: "قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:28 am