بنــــ عالم أحلى ــــوتة

أحلى و أجمل وألذ منتدى شامل و متنوع وحصرى ومميز للبنات وبس

أهلا وسهلا بكم فى منتداكم منتدى بنــــ عالم أحلى ــــوتة
وبمناسبة أفتتاح المنتدى قررت الادارة فتح جميع أقسام المنتدى لجميع الزوار
فيمكنكم بذلك الرد على المواضيع و كذلك كتابة مواضيع جديدة
ويسعدنا ويشرفنا تسجيلكم معنا
نتمنى لكم تصفح ممتع و مشوق فى منتداكم الرائع بنـــ عالم أحلى ــــوتة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

ما رأيك فى منتدى بنـــ عالم أحلى ـــوتة ؟

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

المواضيع الأخيرة

» النسخة الاصلية لأسطوانه عدنان معلم القران
من طرف Admin الأربعاء أبريل 03, 2013 1:12 pm

» أنا شجرة Iam tree
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:55 am

» انشودة روعة لمياء و الجشع - أطفال أطفال
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:48 am

» اغنية انا اسف روعة للأطفال
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:32 am

» العطاء .. عبادة الأجر العظيم
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:50 am

» إلى المنتصرين دائما ... رغم الجراح
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:47 am

» من الذي ينتفع من القرآن؟!
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:42 am

» هل طُويت المصاحف انتظارا لرمضان القادم
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:34 am

» متلازمة الخسران !
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:26 am

» خلوة الأتقياء..
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:20 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 553 مساهمة في هذا المنتدى في 550 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمسمة فمرحباً به.


    السير سير القلوب

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 407
    تاريخ التسجيل : 01/08/2012

    السير سير القلوب

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:15 am



    أسفار الدنيا تقطع بسير الجوارح , لكن أسفار الآخرة لا يكفيها سير الجوارح بل لابد وأن يتقدمها سير القلوب إلى ربها وخالقها , فلا يعتقد مؤمن أنه سيره إلى الله بجوارحه فقط عند التزامه الطاعات وابتعاده عن المنكرات سيوصله إليه سبحانه , بل أن السير الأول والاهم والأكثر خطورة والأعظم أثرا هو سير القلب .

    فالقلب محل نظر الله عز وجل , وهو أساس قبول وتفاضل الأعمال , فالله عز وجل لا يقبل في الآخرة إلا القلب السليم فقال سبحانه " يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " , ويروي مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ " .

    ويتقبل الله العمل القليل من القلب المنيب ويثيب عليه الأجر الجزيل , ولا يقبل العمل الكبير من قلب غير مخبت لربه , فكما قال ربنا سبحانه " قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ " , فالله غني عن صدقة من يتصدق بها ثم يمن على عباد الله بفساد في قلبه .

    ولهذا فكل سير بالجوارح لا يتقدمه ولا يصاحبه سير القلب لله لا قيمة له ولا أثر ولا يرفع العبد عند ربه , بل قد يكون وبالا على صاحبه وقد يكون سببا في هلاكه إن افتقر ذلك العمل للإخلاص لله في قلب العبد , فيروي مسلم في صحيحه عن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم " أن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم ، وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ، ورجل قتل في سبيل الله ، ورجل كثير المال .

    فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ قال : بلى ، يارب . قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار ، فيقول الله : كذبت ، وتقول الملائكة : كذبت ، ويقول الله له : بل أردت أن يقال فلان قارئ . وقد قيل ذلك .

    ويؤتى بصاحب المال . فيقول الله : ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج لأحد . قال : بلى ، يارب قال : فماذا عملت فيما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم وأتصدق . قال : كذبت ، وتقول له الملائكة : كذبت . ويقول الله : بل أردت ان يقال : فلان جواد . فقد قيل ذلك .

    ثم يؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله : فبماذا قتلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت . فيقول الله له : كذبت ، وتقول له الملائكة : كذبت . ويقول الله : بل أردت أن يقال : فلان جريءٌ .

    فقد قيل ذلك . ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي . فقال : يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة "

    ولهذا فعندما يسير المؤمن إلى ربه بقلبه يحاول أن يتغلب في طريقه على الأكدار التي تتعلق به , وأن يجتاز فيه العوائق التي تصرفه عن غايته , وحينها يحتاج لقوة يستطيع أن يدفع بها غوائل الشهوة والشبهة عن قلبه ولكي يصح اتجاهه وسيره لربه كلما انحرف عن مبتغاه وليتزود بالقوة التي تعينه على مواصلة السير على الطريق .

    وأول الطريق ووسطه وخاتمته معرفة العبد لربه ومعرفته لقدر نفسه , فيتفكر المؤمن في فقره مع غنى ربه , وضعفه مع قوة ربه , وبذلته مع عزة ربه , فيشعر بقيمته الحقيقية دون زيف أو ادعاء قدرة , فيوقن أنه لا يقدر على فعل شيئ إلا بإذن ربه , ويعلم أنه لا يصل بعقله لنفع نفسه بل الخير كل الخير في أتباعه لأوامر ربه والانتهاء عن نواهيه

    ينظر المؤمن حوله , فيرى الناس عند ابتعادهم عن ربهم يتهارجون تهارج الحمر في البرية , لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا , يتمسكون بعقولهم ويعادون شريعة ربهم , فيجدهم وقد استحالت حياتهم جحيما لا يطاق , وانقلبت معيشتهم إلى شريعة غاب لا قيم فيها ولا أخلاق , يأخذون من دنياهم بحسب قوتهم ويمسون بعد ذلك جيفا يلعن آخرَهم أولُهم , وصدق فيهم قول الله عز وجل " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" ونثق أنه سيسأله ربه تعالى يوم القيامة " قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً" وسيرد عليه ربنا سبحانه " قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى" .

    ولا يطمع امرؤ في سلامة قلبه على الدوام , فلا يسلم القلب من التقلب أبدا , وتعرض الفتن على القلوب كل لحظة , ولا يدري المؤمن في أي فتنة يقع قلبه , فلا يطمئن مؤمن إلا بعد أن يضع إحدى قدميه في الجنة .

    والمؤمن يتفقد قلبه باستمرار , يتفقد نيته في كل عمل , ويتفقد حياته وحيويته في الأعمال الصالحة فان لم يجده فينبغي عليه مراجعة نفسه والبحث عن قلبه واستعادته , فيقول ابن مسعود رضي الله عنه " أطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن , وفى مجالس الذكر , وفى أوقات الخلوة , فان لم تجده في هذه المواطن فاسأل الله يمن عليك بقلب , فانه لا قلب لك "

    وحينما يفتش عن أسباب غفلته , فيقف على أسباب وحشته , فلابد له أن يحاول بعدها أن يزيل العوائق التي تحول بينه وبين الوصول لربه , فيقول الحسن البصري عن حال المؤمن والفاجر في تفقد قلبيهما " إنَّ الْمُؤْمِن وَاَللَّه مَا نَرَاهُ إِلَّا يَلُوم نَفْسه : مَا أَرَدْت بِكَلِمَتِي مَا أَرَدْت بِأَكْلَتِي مَا أَرَدْت بِحَدِيثِ نَفْسِي , وَإِنَّ الْفَاجِر يَمْضِي قُدُمًا مَا يُعَاتِب نَفْسه " .

    ودائما ما تجد المؤمن يضن بلحظات سعادة القرب من الله ويخشى ضياعها منه بسبب معصيته ويخشى فواتها بغفلة قلبه , فما أجملها من سعادة لا يشعر بها ولا يعلم عنها شيئا من حرم منها , فما اصدق إبراهيم بن أدهم التابعي الجليل حين عبر لحظة صفاء قلب وسعادة غامرة فقال: " لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من سعادة لجالدونا عليها بالسيوف " .

    وكان صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم يتفقدون قلوبهم , فيشتكي أحدهم ما لقي من قساوة قلبه لحبيبه صلى الله عليه وسلم , فكان يوصيهم بما يرقق قلوبهم بمخالطة الضعفاء والمساكين فهذا انفع للقلوب من مخالطة السادة والكبراء ووجهاء الناس , فيروي الإمام أحمد بإسناد حسن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال: " امسح رأس اليتيم ، وأطعم المسكين " .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:26 am