بنــــ عالم أحلى ــــوتة

أحلى و أجمل وألذ منتدى شامل و متنوع وحصرى ومميز للبنات وبس

أهلا وسهلا بكم فى منتداكم منتدى بنــــ عالم أحلى ــــوتة
وبمناسبة أفتتاح المنتدى قررت الادارة فتح جميع أقسام المنتدى لجميع الزوار
فيمكنكم بذلك الرد على المواضيع و كذلك كتابة مواضيع جديدة
ويسعدنا ويشرفنا تسجيلكم معنا
نتمنى لكم تصفح ممتع و مشوق فى منتداكم الرائع بنـــ عالم أحلى ــــوتة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

ما رأيك فى منتدى بنـــ عالم أحلى ـــوتة ؟

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

المواضيع الأخيرة

» النسخة الاصلية لأسطوانه عدنان معلم القران
من طرف Admin الأربعاء أبريل 03, 2013 1:12 pm

» أنا شجرة Iam tree
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:55 am

» انشودة روعة لمياء و الجشع - أطفال أطفال
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:48 am

» اغنية انا اسف روعة للأطفال
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 8:32 am

» العطاء .. عبادة الأجر العظيم
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:50 am

» إلى المنتصرين دائما ... رغم الجراح
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:47 am

» من الذي ينتفع من القرآن؟!
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:42 am

» هل طُويت المصاحف انتظارا لرمضان القادم
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:34 am

» متلازمة الخسران !
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:26 am

» خلوة الأتقياء..
من طرف Admin الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:20 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 553 مساهمة في هذا المنتدى في 550 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمسمة فمرحباً به.


    متلازمة الخسران !

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 407
    تاريخ التسجيل : 01/08/2012

    متلازمة الخسران !

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 14, 2012 4:26 am




    سببان متلازمان يمكن أن يؤديا بصاحبهما إلى الخسران التام , والفشل الذريع , بل قد يتسببان في تراجع مستوى الإيمان لدى المرء !
    إنها متلازمة الغفلة عن عيوب النفس مع خيانة العهد مع الله سبحانه , فالمرء الذي لا يرى حقيقة نفسه يظل غافلا عن نواقصها , ويظل يراها تامة الصفات كاملة السمات , فلايرى حاجة لإصلاحها , ولا يرى حاجة لتقويم سلوكها , فيكبر في صدره قدره , ويسيطر الكبر على معنوياته .
    والمرء إذا لم ير في المرآة نواقصه , فإن الحقيقة أن نواقصه قد كثرت حتى غطى سوؤها عينيه , فصار الكبر غمامة عليها , وصار بين الخلق يظن نفسه خيرهم وأحسنهم وربما أتقاهم وأفضلهم .
    كما إنه سيصير متابعا خبيرا لعيوب الناس ونواقصهم وسقطاتهم , ويصير محبا لبيان انتقاصهم والوقوف على عيوبهم , بل إعلان ذلك في المجالس , فيظهر ذلك في كلماته وسلوكياته , وهو بينما هو كذلك , يكره النصيحة , ويبغض من يبصره بعيوبه , أو من ينتقده , أو يخطئه .
    وقد كان الصالحون يتفقدون أنفسهم , ويقفون على عيوبها , ويرون ذلك من مكارم الصفات , قال يونس بن عبيد: "إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير ما أعلم أن في نفسي منها واحدة", وقال محمد بن واسع: "لو كان للذنوب ريحٌ ما قدر أحد أن يجلس إليّ" , وقال مالك بن دينار: "رحم الله عبدًا قال لنفسه: ألست صاحبة كذا, ألست صاحبة كذا, ثم ذمّها, ثم خطمها, ثم ألزمها كتاب الله فكان لها قائدًا" , وقال مطرف بن عبد الله: "لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا أحب إلي من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا" , وقال أبو وهب المروزي: "سألت ابن المبارك: ما الكبر؟ قال: أن تزدري الناس, فسألته عن العجب؟ قال: أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك, لا أعلم في المصلين شيئًا شرًا من العجب".
    ولتلك الصفة الخبيثة داء آخر تتسبب فيه , ذلك هو داء إخلاف العهد مع الله , وخيانة العهد الذي قطعه بين يديه , فالذي يرى في نفسه الكمال والتمام , ويغفل عن السقطات والهنات والزلات والنواقص , لايرى في نفسه حاجة لأوبة ربانية ولا لالتزام إيماني فوق ماهو عليه , فيظل في نقض لعهده الذي أعلنه بالتجديد والتقويم والإنابة , قال الله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ} , وقال سبحانه: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا} , قال ابن القيم: "وهذا يتناول عهودهم مع الله بالوفاء له بالإخلاص والإيمان والطاعة, وعهودهم مع الخلق".


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:25 am